النهار
▪️يحاول “حزب الله” نقل الحملة الإعلامية التي انطلقت ضد رئيس الحكومة باتجاه رئيس الجمهورية، بعدما استنفر أركان الطائفة السنية دفاعاً عن موقع رئاسة الحكومة. لذلك، بدأ التحضير لحملة مضادة بعيداً عن التفاوض، كما نُقلت اتهامات بإمكان افتعال فتنة إلى أحزاب مسيحية.
▪️انتقد البعض عبر وسائل التواصل الاجتماعي البيان الصادر عن البطريرك الماروني رفضاً للتعرّض للبابا لاوون الرابع عشر، إذ لم يُسمِّ الجهة التي تطاولت على البابا، بل جهّلت الفاعل.
▪️بعد “الأربعاء الأسود”، غادرت عائلات عدة العاصمة بيروت إلى قبرص واليونان وتركيا، في انتظار جلاء الوضع، إذ شعر الناس بانعدام الأمان حتى في قلب العاصمة.
البناء
▪️قال دبلوماسي عربي مخضرم إن ما يجري على ساحة التفاوض اللبناني الإسرائيلي برعاية أميركية يستعيد ما جرى على المسار الفلسطيني الإسرائيلي الذي أدى إلى اتفاق أوسلو، حيث أعطت القيادة الفلسطينية سلاحها الأهم وهو التخلي عن المقاومة ومنح الاعتراف بكيان الاحتلال، بينما ذهبت “إسرائيل” تمضي في تنفيذ أجندتها وكان موضوعها زيادة الاستيطان. وفي المسار اللبناني ألقت الحكومة اللبنانية آخر ورقة قوة بيدها وهي صورة التفاوض المباشر وبعدما حصلت “إسرائيل” على الصورة سوف تواصل ما تريده وهو قضم المزيد من الأراضي اللبنانية وكما قرّرت “إسرائيل” في وقت مناسب إن على أجهزة الأمن الفلسطينية التنسيق معها لملاحقة المقاومة وإلا قطعت التنسيق سوف تقول “إسرائيل” للحكومة اللبنانية الشيء نفسه وإلا انتهى مسار التفاوض.
▪️يعتقد مرجع سياسي لبناني أن ما جرى في مسار التفاوض غير قابل للتفسير عقلياً، لأن ثلاث تجارب واضحة كان يجب أن تكون كافية ليفهم لبنان الرسمي أنه لن يحصل من أميركا على شيء، والتجربة الأولى هي ما جرى مع لبنان منذ اتفاق وقف إطلاق النار في 27 -11- 24 الذي صاغته واشنطن وكفلته ولم تلزم “إسرائيل” بتنفيذ حرف منه، فما الذي طمأن لبنان الرسمي أن الاتفاق الذي سيتمّ إن تم، سوف ينفذ بخلاف الاتفاق الذي لم ينفذ طالما الوعد ذاته وصاحب الوعد هو ذاته؟ والتجربة الثانية هي تجربة سورية التي تفاوض من سنة دون نتيجة رغم تقديمها هدايا ثمينة لـ”إسرائيل” أهمها إخراج المقاومة وقطع خط إمدادها وتجاهل الانسحاب من الجولان المحتل والاكتفاء بطلب الانسحاب من الأراضي التي تم احتلالها قبل أقل من سنة ونصف، ورغم ما يفترض أنه دعم أميركي وعربي وإسلامي أقوى بكثير مما يحلم به لبنان لم تصل سورية إلى اتفاق ولا إلى وعود بوقف الاعتداءات وتحقيق الانسحاب. والتجربة الثالثة مماثلة لبنانياً وهي تجربة الرئيس السابق أمين الجميل صاحب اتفاق 17 أيار الذي كتب في مذكراته أن أميركا تهرب عندما تطالبها بوعدها وأن “إسرائيل” لا تنسحب من أرض قامت باحتلالها؟